08/07/2021 55 55 55 55
الأستاذة رنا الحداد عضو مجلس النقابة تشارك في جلسة استماع حول السياسات الفلسطينيات تجارب وانجازات وتحديات
.

الأستاذة رنا الحداد عضو مجلس النقابة تشارك في جلسة استماع حول "السياسات الفلسطينيات تجارب وانجازات وتحديات"

4-7-2021

شارك الأستاذة رنا الحداد عضو مجلس نقابة المحامين رئيس لجنة التدريب والمرأة في جلسة استماع عقدها ملتقى اعلاميات الجنوب بعنوان "" السياسيات الفلسطينيات تجارب وإنجازات وتحديات " وذلك يوم امس في محافظة رفح .

وتم  اللقاء بحضور  الناشطة النقابية النسوية ومسئولة المرأة في قطاع الخدمات العامة في فلسطين سميرة عبد العليم  بحضور ثلة من الشخصيات السياسية والاعتبارية وإعلاميين وإعلاميات ومحامين واعضاء مؤسسات من محافظة رفح .

وقالت الأستاذة رنا الحداد ان المرأة الفلسطيني تسير في اطار تمكين تواجدهم في كافة المراكز السياسة والإجتماعية تحقيقا لتواجدها المتواصل منذ بداية الثورة الفلسطينية معتبرة ان عملية تهميشها غير مقبولة وتسيء للإنجازات الوطنية والكفاحية للشعب الفلسطيني داعيه القيادة الفلسطينية وكافة المراكز المؤسسية المؤثرة في فلسطين العمل على تعزيز وجود المرأة في كافة المحافل السياسية واعطائها حق القيادة بما تستحق .

وأوضحت الاستاذة والمحامية رنا يوسف الحداد بأنها النقابية الوحيدة عضو مجلس نقابة المحاميين الفلسطينيين على مستوى غزة والضفة الغربية للدورة الانتخابية الثانية كعضو بنقابة المحاميين وتعتبر ذلك نجاح كبير يحسب للمرأة وأكدت بان نقابة المحامين تتبع لقانون خاص بها ولا تتبع لأي جهة، وتشمل جميع الأطر السياسية داخل النقابة. ونوهت لوجود فجوة فكرية وعمرية وزمنية ما بينها وبين فئة الشباب داخل النقابة ومشيدة بضرورة الحاجة لدعمهم وتبنيهم لقضاياهم ولتوجيههم على الطريق الصحيح.

وأفادة الحداد عن شدة فخرها لتمثيلها نقابة المحامين الفلسطينين وأكدت على زيادة عدد المحاميات في النقابة، وأهمية تأثير عمليات الضغط والمناصرة في رفع تمثيل المرأة على جميع الاطر السياسية والغير سياسية، وترى أن هناك مشكلة في عدد القاضيات ووكيلات النيابة، اذ يبلغ العدد 44 قاضي مقابل قاضية، و200 وكيل نيابة مقابل 3 وكيلات نيابة.

وأوصت الحداد بتشجيع المرأة المحامية لترشيح نفسها في الانتخابات القادمة لزيادة عدد العضوات في مجلس نقابة المحامين وطالبت المحاميات بانتخاب النساء وأكدت بان المرأة هي الداعمة الاولى للمرأة.

من جانبها تحدثت أ: سميرة عبد العليم مسؤولة الجبهة الشعبية للإطار النسوي و الناشطة النقابية ومسئولة المرأة في قطاع الخدمات العامة في فلسطين عن تمثيل النساء داخل النقابات ومدى تأثير النساء بالقوى العاملة، وترى أن تمثيل المرأة بالنقابات هو تمثيل سياسي وليس على اساس المهنة ولا على اساس الواقع العمالي الذي تعيشه النساء، مشيرة الى وجود فجوة كبيرة بين النقابيات والنقابيين، واكدت بأن هناك  تفاوت للكوتا النسوية في النقابة على مختلف مسمياتها، وبحكم الانقسام تم عقد مؤتمر الاتحاد السادس بالضفة الغربية دون حضور غزة أو يعقد بغزة، ويعتبر ذلك فقدان لحق غزة ككل وليس فقط حق النساء في النقابات.

ونوهت بأن تمثيل المرأة في النقابات هو تمثيل سياسي وليس تمثيل على اساس المهنة أو الواقع العمالي الذي تعيشه النساء.  وهذا لا يعتبر تمثل للقواعد العمالية من النساء بالشكل المطلوب. ويعتبر وجود المرأة في المجالس الادارية للنقابات وجود شكلي ولا يأخذ بقرارتهن.

 

 


مصدر الخبر: النقابة